في كوردستان.. العرب قلقون وبارزاني يطمئنهم ويحذر من شهدت اربيل، اليوم الخميس، تجمعا للعراقيين النازحين إلى إقليم كوردستان للتنديد بالتحشدات العسكرية، داعين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالكف عن عسكرة المجتمع.

وقال محمد آل ياسين في كلمة باسم التجمع قال فيها "ادعوا إلى توجيه رسالة واضحة نستنكر فيها كل المحاولات التي تحول المساس باللحمة العراقية وبعيدا عن الأبعاد القومية والمذهبية لأننا عشنا وسنعيش في بلد واحد وقلب واحد".

أما قاسم حسين صالح رئيس الجمعية النفسية العراقية فقال في كلمة حضرها مراسل وكالة "شفق نيوز" إنه "يجب أن نفكر انه إذا وصلت البيشمركة مشارف بغداد ووصلت قوات دجلة إلى مشارف اربيل، ماذا سيكون بعدها؟".

اقترح بإنشاء مركز إعلامي عربي في اربيل ممول من قبل برلمان كوردستان، وقال "نقترح إنشاء مركز إعلامي عربي في إقليم كوردستان يتولاه نخبة من العرب العراقيين وان يمول من قبل برلمان كوردستان وليس الحكومة حتى لا يتهم بعدم الاستقلالية".

من جانبه طمأن فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، العرب المقيمين في الإقليم، على عدم التعرض وان اشتدت الأزمة بين اربيل وبغداد.

وقال "انا جئت اليكم باسم رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني وأريد أن أطمأنكم ان الرئيس بارزاني يريد ان يؤكد لكم بأنكم في بلدكم وان بدر اي شيء من احد ضد اي احد منكم فهذا لايعتمد على اساس فكري وانما رد فعل فردي ونحن نرفضه".

واشار حسين الى ان المشكلة ليست بالدستور وانما بكيفية التعامل معه، وقال "انا لا ارى أية مشكلة تتعلق بالدستور لانه اتفاق جرى بين الاحزاب السياسية والدستور صوت عليه مجموع الشعب العراقي ولكن المشكلة في كيفية التعامل مع الدستور".

واضاف بالقول "هناك نظرة في بغداد من قبل البعض انه يجب ان تكون هناك دولة قوية وفي فهم البعض ان الدولة القوية هو حكم فئة واحدة او شخص واحد او إيديولوجيا واحدة".

كما تابع حديثه قائلا "انا لا اقول ان المسيرة تتجه نحو الدكتاتورية ولكن تسير باتجاه الخطأ وهذا الاتجاه يؤدي الى الدكتاتورية".

كما اضاف قائلا "اذا لم نتصد للخطوة الاولى لن نستطيع التصدي للخطوات التالية ولازال هناك مجال بناء الدولة العراقية الديمقراطية".

واكد ان "الاخوة في بغداد يريدون ارجاع حدود كوردستان الى عام 2003 وهي الحدود التي وضعها صدام حسين واذا رجعنا الى هذه الحدود فأين الدستور العراقي؟".

وأشار إلى أن جبال كوردستان تعبر عن الديمقراطية، وقال "الجبال في الماضي والآن تعبر عن الديمقراطية والآن الإخوة العرب الذين لا يشعرون بالأمان يأتون إلى كوردستان للعمل من منطلق أنساني ومن ضمنها تطرح الهوية القومية".

وشدد على أن البعض في الحكومة العراقية يسعى إلى زرع فكر الكره لدى العراقيين وقال إن "هناك مفاهيم خطرة تنشر بين الناس وهي أيديولوجية الكره وهي منظومة فكرية تعتمد على خلق بناء فكري كامل لكره الآخر".

وأضاف "هناك من يقول إن القتال سيكون له أبعاد قومية إذا وقع وهذا خطر لأنه أول مرة في تاريخ العراق تطرح مثل هذه المسالة بهذا الشكل".

وأكد حسين أن "الحل هو بناء الديمقراطية في بغداد وهو الضمان الأساسي حتى لا يشعر الكورد بالخوف في العراق".
ڕێکه‌و 2012-12-13 15:50:29
به‌شی ( هه‌واڵه‌کان )